“دعيني أحبك بطريقتي”.. الإعلامي الشاعر وليد النميري يُبحر في عالم الرومانسية بقصيدة تُلامس القلوب
شهدت الساحة الثقافية والأدبية إطلاق أحدث الروائع الشعرية للإعلامي والشاعر وليد النميري، والتي جاءت تحت عنوان “دعيني أحبك بطريقتي”. ونجح النميري في هذه القصيدة في المزج بين عذوبة الكلمات وعمق المشاعر، مبرهناً على امتلاكه أدوات تعبيرية فريدة وأسلوباً يجمع بين رصانة الفصحى وانسيابية الإحساس.
لوحة فنية بريشة الكلمات
تُعد القصيدة بمثابة لوحة تشكيلية يرسم فيها الشاعر ملامح عشق استثنائي يتجاوز القوالب التقليدية، متنقلاً بين متناقضات المشاعر الإنسانية ببراعة فائقة، حيث تعجز الحروف والاحترافية اللغوية أمام عظمة وجلال هذا العشق، معتبراً أن الاستسلام العاطفي على السجية والفطرة هو أسمى درجات الحب.
نص القصيدة الكاملة: دعيني أحبك بطريقتي
دعيني أحبك بطريقتي
بخجلي أحياناً أو جرأتي
بدمع عيوني أو ضحكتي
بفرط جنوني أو حكمتي
بهمس هدوئي أو ثورتي
دعيني أحبك بطريقتي
دعيني لكي ريشة وكوني لوحتي
ودعيني أرسم فيكِ كل دنيتي
بدءاً من أنوثتك حتى رجولتي
مروراً بأحزاني إلى حلو فرحتي
أرسم جمر ناري وزهور جنتي
أرسم روح اشتياقي وأجسد لوعتي
وألون ظلام الماضي بضوء شمعتي
وأعلن شروق عشقي وغروب وحدتي
دعيني أحبك بطريقتي
دعيني ألملم ملامحي من وجهك
وأبحث عن أناملي بين خصلات شعرك
واتركيني أغرق في بحور عينيك
واسجنيني أسراً داخل قصر قلبك
دعيني أحبك بطريقتي
ولا تسأليني عن شيء سواكِ
ولا تبعديني عن قلعة هواكِ
ليتني بأرضي أتلمس سماكِ
أو يضخ قلبي نابضاً دماكِ
دعيني أحبك بطريقتي
فأكون أنفاسك وتصبحي أنفاسي
وقلبك يغدو سماءً لطير إحساسي
ودعيني لكِ حواساً وأنتِ لي حواسي
ولا تتعمدي يوماً أن تخمدي حماسي
دعيني أحبك بطريقتي
دعيني أذوب في كل ذرات تكوينك
فأكون حلماً للحظاتك وواقعاً لسنينك
فأصبح دقات قلبك ودماء شرايينك
ليتني أكون رداءك بين أجمل فساتينك
دعيني أحبك بطريقتي
وضميني في حضنك طفلاً وكوني طفلتي
وفي لحظات ضعفك اهزمي قوتي
فدثريني بحنانك واجعلي صدرك وسادتي
ولا تلوميني أبداً إن كنت معك على سجيتي
والتمسي لي في حبك العذر على قلة حيلتي
ففي وصف حبك فقدت حروفي وحنكتي
ولم تسعني الكلمات على التعبير عن حالتي
وأسلوبي بات ضعيفاً رغم احترافي وبراعتي
ولكني عشقت عشقك بعشق يا حبيبتي
فدعيني أحبك بطريقتي
بصمة شعرية وإعلامية خاصة
يُذكر أن الإعلامي الشاعر وليد النميري لطالما عُرف بقدرته على الموازنة بين حضوره الإعلامي المتزن ورهافة حسه الشعري، مما يمنحه بصمة خاصة تجعل من أعماله نافذة يطل منها الجمهور على عوالم مليئة بالجمال والصدق الفني والمشاعر الإنسانية الراقية



