في مشروع تخرج لإعلام القاهرة: د. شيماء عبد الحكم تكشف الوجهين للذكاء الاصطناعي بين إحياء ذكرى الموتى ومخاطر التزييف العميق
شاركت الدكتورة شيماء عبد الحكم في لقاء صحفي متميز ضمن مشروع تخرج لطلبة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وذلك على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2024. وقد تم نشر الحوار والمشروع الطلابي عبر المنصة الإلكترونية الشبابية (معادلة 101)، حيث تناول اللقاء نقاشاً موسعاً حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، مسلطاً الضوء على أبرز إيجابياتها وسلبياتها في العصر الحديث.
وتطرقت الدكتورة شيماء خلال المقابلة إلى الجانب الإنساني المثير للاهتمام في هذه التقنيات، مؤكدة أن من أهم إيجابيات الذكاء الاصطناعي قدرته الفائقة على مساعدتنا في تذكر واستحضار الشخصيات العزيزة على قلوبنا والتي توفاها الله. ولكنها شددت بحسم على أن استخدام هذه التقنيات يجب أن يكون مقيداً وفي حدود الضوابط الشرعية التي يحددها أهل التخصص والفتوى، وذلك منعاً لأي تجاوزات قد تؤدي إلى انتهاك حرمة الميت أو المساس بكرامته.
وعلى الجانب الآخر، حذرت الدكتورة من الخطورة الكامنة والسلبيات المرتبطة بالتطور المتسارع لهذه التكنولوجيا. وأوضحت أن من أبرز هذه المخاطر احتمالية إحلال تقنيات الذكاء الاصطناعي مكان الإنسان في العديد من الوظائف والمجالات. كما أبدت قلقاً بالغاً إزاء الاستخدامات المسيئة والمتمثلة في فبركة الصور والصوت والفيديوهات، مشيرة إلى أن هذه التقنيات باتت قادرة على جعل أي إنسان يتفوه بكلام وتصريحات لم ينطق بها أساساً، مما يمثل تهديداً خطيراً للمصداقية ويفتح باباً للتضليل وتزييف الحقائق.
بقلم: دكتورة شيماء عبد الحكم
أستاذ مساعد بكلية الآداب قسم إعلام بجامعة خاتم المرسلين العالمية
