ڤيرينا فخري السنباطي تؤكد على دور الشباب في إنعاش السياحة الداخلية وتأهيلهم لموسم صيفي استثنائي

 

مع انطلاق موسم الصيف الجاري، تسلط الأضواء بقوة على ملف السياحة الداخلية كأحد الروافد الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة الأسواق المحلية. وفي هذا السياق، صرحت الخبيرة والمتخصصة ڤيرينا فخري السنباطي بأن موسم الصيف هذا العام يشهد إقبالاً ملحوظاً وغير مسبوق على المقاصد السياحية الداخلية، مشيرة إلى أن الرهان الحقيقي لإنجاح هذا الموسم يرتكز بشكل أساسي على طاقات الشباب وكفاءتهم في تقديم صورة تليق بمكانة السياحة المحلية.

 تعزيز السياحة الداخلية في موسم الصيف

وأوضحت ڤيرينا أن التوجه نحو الشواطئ والمزارات السياحية المصرية لم يعد مجرد رفاهية، بل تحول إلى ثقافة سائدة تدعم الاستدامة وتبرز جماليات المقاصد الوطنية. وأشارت إلى أن تنوع الوجهات من الشواطئ الساحلية إلى السياحة الثقافية والترفيهية يتيح فرصاً ضخمة لابتكار تجارب سياحية تناسب كافة الفئات، مؤكدة أن التنظيم الجيد والخدمات المتميزة هما مفتاح استمرار هذا الزخم طوال أشهر الصيف.

  تمكين الشباب والتأهيل لسوق العمل

وفي سياق متصل، شددت ڤيرينا فخري السنباطي على أن الطفرة السياحية الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة ومؤهلة في سوق العمل. وركزت في حديثها على أهمية التدريب والتأهيل الاحترافي للشباب ، معتبرة أن الاستثمار في العنصر البشري هو الاستثمار الأضمن للمستقبل.

 "إن تمكين الشباب لا يتوقف عند توفير فرص العمل فحسب، بل يبدأ من تزويدهم بالمهارات العملية والتقنية ولغات التواصل التي يتطلبها سوق العمل الحديث، خاصة في قطاع ديناميكي مثل قطاع السياحة والخدمات."

  ڤيرينا فخري السنباطي

 رؤية مستقبلية نحو التنمية المستدامة

واختتمت ڤيرينا حديثها بالدعوة إلى تكثيف البرامج التدريبية وورش العمل التي تربط التعليم الأكاديمي بالاحتياجات الفعلية للسوق، مؤكدة أن تضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص لتأهيل الكوادر الشابة سيسهم بشكل مباشر في رفع جودة الخدمات السياحية، ويضمن للشباب مكاناً ريادياً في قيادة قاطرة التنمية المستدامة في البلاد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم